رنين الامل رنين الحياة (قصص: اثارة و غموض > حياة و تحدي)

حفظ البيانات؟
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  اتصلي بنااتصلي بنا  التبادل الأعلاني  دخولدخول  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  

أعلانات ادارية


 :: || آقسـّآم سنآ الآبدآعّيهـّـ :: || معرض الفنون ~ رنين الامل رنين الحياة (قصص: اثارة و غموض > حياة و تحدي)
كاتب الموضوعرنين الامل رنين الحياة (قصص: اثارة و غموض > حياة و تحدي)
avatarM!ss Asakura
|| عضوهـّ مجتهّدهـّ ~
|| عضوهـّ مجتهّدهـّ ~

آسًميّ سّآبقآ : ماكان فيه
المشآركآتً : 157
التقيّمُ : 21
الدولة : فلسطين
العمر : 23
آلمّجموعهـّ : جروب الصممات
تم الأرسال | السبت فبراير 09, 2013 4:28 am
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhan-mareha.hooxs.com/


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
•[يمنع التعليق في هذه الصفحة نهائياً]•
اعطوني تعليقاتكم في الصفحة (اضغطي على) هناآ فقط
الألوان :
• شخصية رئيسية
• شخصية رئيسية او غير رئيسية ستتكلم
•بدايات ونهايات الحلقة والاحداث
• القواآنين الخاصة بمسلسي

•[بداآية الحلقة]•
القصة ، الحلقة الأولى :
في صباح يوم مشرق قام التوأمان رامي و مجد من نومها من أجل الإستعداد لأول يوم في المدرسة الجديدة التي تم تسجيلهما فيها ، نادى أباهما عليهما كي يسرعا
الأب (براء): رامي مجد هيا اسرعا سوف نتأخر عن المدرسة.
رامي:نحن مستعدون أبي.
مجد :ها نحن قادمون أبي.
و ركبا السيارة وقادها أبوهما حتى وصلا إلى مدرستهما الجديدة..فنزلا
ثم قال أبوهما:انتبها على نفسيكما جيداً، وحاولا أن تكسبا بعض الأصدقاء الجيدين.
رامي ومجد : حاضر أبي.
قال الأب (براء): ولا تحضرا لأنفسكما المشاكل.
رامي ومجد :حاضر أبي.
ثم كان شمس شقيق براء قد تهيء وابنه لايصاله هو ايضاً و اخوته الى المدرسة
ثم دخلا إلى المدرسة وبدئا بالتعرف على ارجائها ، استقبلهما المدير(السيد شادي) وأوصلهم إلى صفهم ، دخلوا إلى الصف و ألقوا السلام ورد عليهم المعلم و
قال المدير (السيد شادي):هذان التوأمان طالبان جديدين انضما إليكم .
ثم قال عرّفا عن نفسيكما،
فقال رامي : أنا اسمي رامي.
وقال مجد : و أنا اسمي مجد.
وقال جلال : وانا ادعى جلال.
فقال المعلم : رحبوا بهما هيا.
فقال طلاب الصف بشكل جماعي ما عدا واحد :أهلاً وسهلاً بكما معنا في صفنا المتواضع.
وكان هناك طالباً يدعى لؤي يجلس في المقعد الأخير لم يرد السلام ولم يرحب ، فلاحظاه كلٌ من المعلم والمدير (السيد شادي)
فقال المعلم : لما لم ترحب بهما يا لؤي ؟
، فتوجهت الأنظار إلى لؤي ، أما لؤي فبقى ساكتاً لا يرد و لم يبدي اهتماماً لأحد ، ثم قال المعلم : لؤي هيا رحب بهما . فلم يرد لؤي وبقي ساكتاً ،
ثم قال المدير : تعال واجلس في الأمام.
ثم بعد وهلة وسكوت ، قام لؤي وامسك حقيبته وجلس في المقعد الأول ،
ثم سأله المدير (السيد شادي) : ما اسمك الكامل؟
و لم يرد لؤي وبقي ساكتاً تماماً ،
فقال المعلم يرد على سؤال المدير : إنه يدعى.
.فأشار المدير بيده وقال : لا داعي لأن تكمل.
فسكت المعلم ! وتعجب من ردة فعل المدير ،
ثم قال المدير للتوأمين والفتى جلال: اتمنى لكما يوماً سعيداً.
فابتسم كلٌ من رامي ومجد و جلال، وخرج المدير إلى أشغاله ،
وقال المعلم :والآن اجلسا هناك في المنتصف حيث متوفر مقعدين لكما.
فابتسم التوأمان وردا : حآآضر.
وجلسا ...
اما جلال فأجلسه الاستاذ في مقعد امامي
رأى رامي زميلين يجلسان على المقعد الجانبي
وقال: مرحبا
فقال له زميله : اهلاً
قال رامي : ما اسمك؟
فقال زميله : اسمي سامي وهذا صديقي علاء.
فقال علاء: مرحبا
فقال رامي : اهلاً بك
ثم سأل رامي : ما قصة ذاك الفتى الذي لم يرد السلام؟
فقال سامي : انه فتى منعزل لا يحب التحدث مع احد إنه لا يتكلم أساساً.
وقال علاء: إني ما زلت أشك بأنه أخرس.
فقال سامي : لا إنه ليس أخرساً.
نظر رامي إلى الفتى المدعو لؤي نظرات استغراب منه
ثم قال: أهو هكذا دوماً.
فقال سامي : نعم فأنا أعرفه منذ سنتين انا و علاء.
فتدخل زميل آخر وقال: هل جربتم التعامل معه؟
فقال سامي :نعم ،كثيراً
قال علاء: ان هذا الفتى لئيم ورأسه يابس ، كل محاولاتنا لجعله يتكلم فشلت وذهبت هباءً.
فقال رامي : وهل جربت أنت؟
فقال زميلهما : لا فأنا طالب جديد هنا جئت قبلكما.
فقال رامي : وماذا تدعى ؟
قال زميلهما : اسمي رفيق.
فالتفت رامي ينظر إلى مجد فوجده يتحدث مع احد الزملاء فناداه
قائلا : مجد ماذا تفعل؟
فقال مجد : لقد تعرفت إلى زميلين جدد يدعى سمير وهذا أخوه سامر.
فنظر إليهما رامي
وقال :
اهلا بكما ، ءأنتما توأم؟
فقال سمير : نعم نحن كذلك ولكنا لسنا بنفس الخلقة.
و قال سامر : ولدينا أخت توأم تدعى سمر.
فقال رامي :وواو..مدهش.
فقال مجد للزملاء الذي تعرف عليهم رامي : مرحبا
فقال علاء وسامي ورفيق :اهلا
فقال رامي معرفاً مجد اياهم : هذان سامي وعلاء وهما قديمين في هذه المدرسة ، وهذا رفيق زميل جديد انتقل إلى هنا و وصل قبلنا
فقال مجد : تشرفت بمعرفتكم.
فقالوا : ونحن كذلك.
و قال رامي : ماذا عنكما ءأنتما جديدان أم لا في هذه المدرسة ؟
فقال سامر : لا نحن فيها منذ سنين.
قال رامي : دعونا نحاول الحديث مع ذاك الفتى المدعو لؤي.
فقال له سمير: لا تحاول ، ستفشل ذاك الفتى عنيد جداً.
قال سمير : إنه محق.
قال رامي : سأجرب على الأقل.
قال مجد: سآتي معك.
قال رفيق : لا خطأ لو جربت أنا الآخر.
فذهبوا إليه ثلاثتهم ، وجلسوا بقربه ثم بدأ رامي بالحديث معه
وقال : مرحباً ، ادعى رامي وهذا أخي مجد.
قال رفيق: وأنا ادعى رفيق.
قال مجد : كيف حالك ؟
لم يرد لؤي وبقي ساكتاً ، ثم سأله رامي
قائلاً
: من أي عائلة أنت؟
ثم قال رامي : سأعرفك على اسم عائلتي أنا من عائلة النور.
فنظرإليه رفيق وقال : أنتما حقاً من عائلة النور ، إني أنا كذلك من هذه العائلة.
قال رامي: حقاً ولما لم تخبرني بذلك؟
قال مجد:صدفة سعيدة
رفع لؤي راسه ونظر إلى ثلاثتهم واحد تلو الآخر ، ولم يقل شيئاً، ثم نظروا إليه ، ثم تدخل سامي
وقال
: سأتدخل و أقول عنه من أية عائلة هو ، إنه من نفس عائلتكم النور، يدعى لؤي النور.
تفاجئوا وقالوا : اوه حقاً.
فقال سامي : اها.
ثم حاول الجميع التحدث مع لؤي ولكن دون جدوى ، لم يرد ولم ينطق حرفاً واحداً ، وفي نهاية الدوام قبل انتهاء الحصة الأخيرة جاء رجل القى السلام و
قال : مرحبا.
فرد المعلم :اهلا.
قال الرجل : طبعاً جئت لآخذ لؤي.
و نظر إليه الطلاب الجدد(رامي ومجد ورفيق)
قال أبوه للؤي (باسل): هيا يا بني.
فباشر لؤي في لم أغراضه ، فأخذ والد لؤي بالنظر إلى طلاب الصف فرأى التوأمين رامي ومجد وابتسم لها ، ثم أخذ نظره إلى رفيق وابتسم له . وكل من رامي ومجد ورفيق استغربوا من نظرات هذا الرجل.
ثم قال مجد لرامي :من هذا الرجل ؟
فقال رامي : لا اعرفه !
ثم ذهب لؤي وأبوه .
فقال مجد : يبدو أنه والد لؤي.
فقال رامي : أجل.
ثم عندما خرجوا وقبل العودة إلى منازلهم..جاء رفيق يسأل رامي ومجد
قائلاً: أريتم ذاك الرجل الذي اصطحب لؤي كيف نظر إلى لقد ابتسم لي وكأنه يعرفني
فقال رامي ومجد : نعم ونحن كذلك.
قال مجد : لكن من هذا ؟
رامي : ومالنا ؟
قال رفيق : ههههه إذاً هيا إلى اللقاء أراكم غداً إن شاء الله.
فرد رامي ومجد : إلى اللقاء.
ومر شهر و رامي ومجد يحاولان الحديث مع لؤي حتى يأسا منه ، ومرت الاشهر و ما عادو يكلمونه؛
وفي احدى المرات التي كانوا في المدرسة ، في نهاية حصة اللغة العربية ، انتهى الدرس ، وكان قد امر المعلم بكتابة ما دونه لهم على السبورة ، فجاء لؤي وكان قد وقف بجانب دُرج رامي و مجد ، و
تكلم قائلاً: هل معك قلمٌ زيادة ؟
فرد رامي عليه بغير ادراك لمن يكلمه قائلاً: نعم معي واحد.،
فقال لؤي: اذاً اعرني اياه. فالتفت رامي الى مجد
وقال : مجد اين قلمي الثاني ، قال مجد: ها هو.
فما لبث الا وقد انتبه مجد الى لؤي ما الفت انتباه رامي اليه..فانهدش رامي وقال :ء أنت من طلب القلم ؟؟
فبقي لؤي ساكتاً لوهلة ثم تكلم قائلاً : نعم ، انا من طلبت القلم منك . فمتلكت رامي ومجد علامات الدهشة وقالا معاً: تكلمت أخيراً..وكان قد لفت انتباه سامي وعلاء وسامر وسمير ورفيق..فرد لؤي قائلاً: طلبت القلم فحسب.
فعندما سمع الجميع لؤي وهو يتحدث امتلكتهم الدهشة
قال علاء: انه ليس اخرساً حقاً
قال سامي : تكلم اخيراً
قال سامر : غريب ما الذي جعله يتحدث !
قال سمير : انا لا اعلم !
فنظر لؤي الى القلم ، فنظروا الى ما ينظر ، فقال رامي : اوه نعم ، القلم ، تفضل.
فقال سامي : رامي ماذا فعلت به حتى جعلته يتحدث؟
قال رامي : لم افعل شيئاً حتى انني لم اقل شيئاً هو الذي جاء وطلب مني قلم.
فقال علاء : اشك بأن هذا الفتى ليس بخير في هذا اليوم.
وحينما جاء وقت الاستراحة كان قد خرج الجميع من الصف الى الملعب وذهبو الى المقهى لتناول طعامهم
وقد لفت انتباه رامي ان لؤي يجلس وحيداً على طاولة منفية ، مما اثار انتباه مجد وجميع الاصدقاء ، فقال مجد : ليس لديه اصدقاء ، صحيح ؟..فرد علاء:لا ليس لديه اصدقاء .
سأل رامي :
ولكن لماذا؟..فرد سامي : انه يرفض ان يجلس بقرب احد . فسكتوا لوهلة ثم
قال رامي : لما لا نجرب وندعوه ليجلس معنا ..لا..بل ان نجلس عنده ،
قال سامي : سيرفض..، فقال رامي : ولكن قد يقبل ، مادام قبل ان يتكلم معي قد يقبل ان نشاركه ونجلس معه.
فقال مجد : ولكن يا رامي لؤي لم يتكلم معك الا لطلب قلم منك والا لم يكن ليتحدث معه ، ولكن انا اوافقك الرأي دعنا نجرب.
فقام رامي ومعه مجد وجاء معه سامي وعلاء وسامر وسمير ، وتوجهوا نحو لؤي ؛
لؤي كان قد رآهم وعرف انهم يقصدونه ، فتقدم رامي وقال : مرحبا لؤي ، كيف حالك ؟ ، هل تمانع لو شاركناك في الجلوس معك ؟
ولم يقل لؤي شيئاً الا انه بدا عليه علامات الموافقة وكان قد افسح المجال لهم للجلوس.
فسكتوا قليلاً وسأل رامي لؤي قائلاً : لؤي ، لماذا انت كثير السكوت ولا تشارك احداً؟
اليس لديك اصدقاء ؟
فبقى لؤي ساكتاً ، ثم قال رامي : لن ترد ؟..اوه حسناً لن ازعجك بأسألتي .
ثم سكتوا مدة ، فقال لؤي : ابي يعرفك انت واخوك و رفيق.
ثم حدقوا الى بعضهم وقال رفيق : يعرفنا ؟!!..الهذا كان يحدق الي ويبتسم يوم ان اصطحبك من المدرسة ؟
فقال مجد : ولكن انا لا اذكر اني قد رأيت اباك في مرة سابقة !
فقال لؤي : ولكن ابي يعرفكم واخبرني عنكم.
قال رامي : اخبرك عـ عنا ؟
فقال لؤي : ابا الورد موظف هام في شركة
و ورد صديق اخي الاكبر
ابا رفيق طبيب مشهور
و رفيق وحيد
فنظر رامي ومجد ورفيق الى بعضهم محدقين
قال رفيق : هذا صحيح فأنا وحيد لوالدي ولا يوجد لدي اخوة او اخوات.
قال رامي : نعم صحيح ، ومنذ متى يعرف ابوك والدينا
قال لؤي : لا اعلم.
وبقي ساكتاً
و بعد انتهاء الدوام عاد كل من رامي ومجد الى البيت مسرعين
خلعا حقائبهما وبدلا ملابسمهما ، وكان قد عاد ابوهما السيد(براء) من العمل وجلس لتناول الغداء وكان رامي ومجد يقفان امام الطاولة ، فرءاهما والدهما وثم قال : ءأنتما جائعان ؟
فرد رامي ومجد معاً قائلين : لاااا
فقال ابوهما : تريدان الأذن للخروج واللعب ؟
فرد رامي ومجد : لااا.
فقال ابوهما براء : اذاً تريدان بعض المال ؟
فقال مجد ورامي : لاا ابداً
استغرب براء من ولديه وقال : اذاً ما الأمر ؟؟
فجاء رامي ومجد وجلسا قرب والدهما فقال رامي : ابي بعدما انتقلنا الى مدرستنا الجديدة عُرفنا على فتى وهذا الفتى في احدى المرات جاء والده واصطحبه من المدرسة.
ثم اكمل مجد : وكان قد نظر الينا متبسماً والى زميل لنا ايضاً.
وذاك الفتى كثير الصمت لا يتحدث ولكن اليوم قد اخبرنا
فرد ابوهما براء : وماذا اخبركما ؟
فقال رامي : ان والده يعرفك ويعرف والد زميلي رفيق.
فسأل براء : و ماسم ذاك الفتى كثير الصمت ؟
فقال رامي : اسمه لؤي.
ففهم براء الأمر كله وابتسم ابتسامة عريضة
فنظر كل من رامي ومجد الى والديهما وسألاه: اذاً تعرفه؟

فقال ابوهما براء : اليس الفتى لؤي والفتى رفيق من عائلة النور ايضاً؟
فقال رامي ومجد : نعم هما كذلك.
فقال لهما : لؤي والده يدعى باسل و رفيق والده يدعى فادي
وباسل هو تاجر في الألبسة وفادي طبيب قد اخذتكما اليه عدة مرات .
فقال مجد : ااه اذاً هما صديقاك؟
فقال الاب براء : ليس صديقين فحسب فهناك شيئاً يربطني بهما اكثر.
قال رامي : ما هو ؟
فقال الاب براء : انهما ابنا عماي أي نحن ابناء اعمام
قال رامي ومجد مندهشين : حقاً !
فقال ابوهما براء : نعم وعشنا معاً كأننا اخوة
فقال رامي : بمعنى ان لؤي و رفيق اقاربنا ؟
فقال براء : نعم أي انهما  بمثابة ابناء عمكم
وان رأيت ابن عمي باسل و فادي فنادوا كل واحد منهما بـ عمي
ابتسم رامي ومجد وكانا يشعران بسعادة غامرة
وقال براء : اوه نعم لما اخبركما لقد قمت بدعوة ابوه للؤي وابناءه جميعاً بما فيهم لؤي وكذلك فادي وابنه والعائلة الى العشاء بعد غد.
فقال رامي : يعني سنجتمع في بيت واحد.
و قال مجد : واننا سنستمتع .
ونظر رامي ومجد الى بعضهما فرحا وضحكا وقفزا
مما اضحك براء ..فجائت زوجته ميسون وقالت : ان الاولاد سعيدين جداً بما اخبرتهما به.
فقال براء : نعم ، (واخبرها)
وقام شمس بإخبار جلال عن ما اخبر به براء ابناءه.
و في اليوم التالي في المدرسة كان رامي ومجد قد التقيا برفيق  وكان ثلاثتهم في سعادة غامرة
وقال رامي لرفيق : هل اخبرك والدك
قال رفيق: نعم اخبرني
فبدأت على مجد علامات قمة السعادة وبدأ بالضحك
وجعلو يضحكون
فرائهم سامي وعلاء فقال سامي : ما الأمر تبدون في غاية السعادة هذا اليوم ؟
قال مجد : نعم في قمممة السعادة
فسأل علاء : ماذا هناك يا اصدقاء ؟
قال رامي : تعالو نجلس ولأخبركما
واخبرهما ...
فقال سامي : يعني انكما ابناء اعمام ؟
فقال رامي : نعم
فقال سامي : هذا رائع
فقال علاء : رائع ، هذا ما لم نكن نتوقعه
فقال رفيق : ولا نحن كذلك فوجئنا بما اخبرنا ابائنا.
وكان قد عرف سامر وسمير بالموضوع .

وفي يوم الدعوة ، كان قد جاء معازيم براء وكان رامي و مجد وجلال ينتظران على احر من الجمر ، وحينما فتح الباب لاستقبال الضيوف كان قد استغرب رامي ومجد برؤية وجوه جديدة لم يألفوها من قبل
و حينما دخل الضيوف وجلسوا فوجىء رامي ومجد بوجود مدير مدرستهما السيد (شادي)
وكان قد رآهما و اما لؤي فكان يختبىء خلف ظهر ابيه خاصة بعدما رأى مدير المدرسة
فقال له ابوه باسل : اهدىء يا بني مما انت خائف ؟ لن ياكلك احد .
وكان رامي ومجد يحدقان فنظر اليهما براء والمتواجدين
فقال ابوهما براء : رامي ومجد تعاليا.
فجاءا ، وقال لهما وكان يشير الى شادي : من هذا ؟
فقال رامي ومجد : مدير المدرسة !! .
فابتسم شادي ونظر الى براء ، فقال براء : وما اسمه ؟
فقال رامي : نحن لا نعرف اسمه.
فقال براء : انه السيد شادي.
فقال مجد : اوه نعم صحيح سمعت باسمه من قبل ولكن لم احفظه .
فقال رامي : ولكن ابي ...؟!
فقال براء : مستغربين ولم تفهما بعد سبب قدومه الى هنا اليس كذلك؟
قالا : نعم
فوقف لؤي ليسمع.
ثم قال براء : جاء لأنه ابن عمي.
ثم تدخل رفيق وقال : وهو عمي شقيق والدي
واكمل ابوه فادي قائلاً: التوأم .
اندهش وحدق بفهاوة كل من رامي ومجد و لؤي وكذلك جلال
فضحك رفيق : ههههههه
وابتسم الجميع ابتسامة عريضة
فقال رامي : ابن عمك !
وقال مجد : شقيق والدك؟!
وقال جلال : التوأم ؟!
وحدق لؤي الى واحد واحد في استغراب كبير وسكوت تام
وبدأ رامي ومجد وجلال ولؤي يحدقان الى والد رفيق فادي وشقيقه شادي
وفعلاً عرفا انهما توأم
فقال رامي : انهما مثلكما انت وعمي شمس ياابي
فقال ابوه براء : نعم هما كذلك كما انت واخوك مجد.
ثم قال باسل : لؤي انت لا تعرف عم رامي ومجد
فأشار لؤي بـ لا
فعرفه على ابن عمه شمس
وقال ابوه باسل للؤي : بؤي ان الفتيان الذين يرافقون مع اخوك سهيل .
فنادى شمس ابناءه : هيثم ..علاء..قمر..نور
ثم قال براء : وكذلك ورد ...فنادى على ورد
وقال سهيل : اعذروني سأخطف اصدقائي مدة قصيرة
فضحك براء وشمس و قال باسل : لا تتأخر .
قال سهيل : حسناً
ثم كان هناك فتىً صغيراً بدا عليه انه في سن جلال
فراءه شادي وناداه قائلاً : وسيم تعال ماذا تفعل عندك؟
فقال وسيم : ابي.. وتقدم عند ابيه
فنظر الى رامي ومجد وجلال ولؤي وقال لهم : هذا ابني وسيم .
ونظر الى جلال ثم اكمل قائلاً: وهو في عمرك يا جلال
فقال جلال : اوه حقاً ، اخيراً هناك من في سني من بين اقاربي.
ثم تقدم وسيم لرفيق وقال له : رفيق تعال والعب معي
فقال ابوه شادي : بني اذهب وتعرف على جلال هذا الفتى الذي يقف امامك انه في نفس عمرك ويحب اللعب ايضاً.
فنظر اليه وسيم وبدا عليه الحيرة في من يختار ، فاختار جلال وذهبا وبدءا يتعارفان ثم بدءا باللعب
ثم قال فادي لابنه رفيق : وانت يا رفيق الا تريد الذهاب للعب مع ابناء عمك ؟
فقال رفيق : ابناء عمي ؟
قال ابوه فادي : نعم ابناء عمك فمنذ الان فصاعداً اعتبر والدي لؤي (باسل) انه عمك وكذلك والدي رامي ومجد وجلال اعتبرهما عميك كما عمك شادي
فقال رفيق : ءاه ، حسناً . وابتسم
فقال باسل لابنه لؤي : وانت كذلك يا لؤي افعل ما سمعته من عمك فادي .
فلم يبدي لؤي أي تعبير ولم يقل أي كلمة
فسكت باسل ثم قال : يا الهي من مشكلتك هذه يا ولد تحدث قل حسناً او حاضر على الاقل.
فقال فادي : الا يزال ابنك ساكتاً؟
الم يقل أي كلمة حتى الان ؟
فقال باسل : لا لم يقل شيئاً
صرت اشتهي ان اسمع صوته لهذا الفتى
فوالله ان حدث له حادثاً –اللهم عافنا- وكان يصرخ فلن اعرف صوته لأني لا اعرف صوته اساساً
وكل محاولاتي مع هذا الفتى العنيد باتت هباءً
وقد احرز لي تقدماً في رفع ضغطي ولم يحرز تقدماً
في نطق بعض الكلمات !!
فقال مجد : ان لؤي كذلك ولكن قبل يوم
فأكمل رامي : لقد تحدث معنا
فتوجهت الانظار الى رامي ومجد وقال باسل : لا بالله عليك يا فتى ، انك تمزح ؟
فقال رامي : لا انا لا امزح فقد تحدث امامي انا ومجد.
فنظروا الى لؤي ولؤي جاءت انظاره الى الأرض
فقام باسل يمسك بلؤي من ذراعيه وجلس ثانياً ركبتيه
ونظر الى عيني ابنه والتفت الى رامي ومجد وسألهما : ماذا قال لكما ؟
قال مجد : اخبرنا عما قلته له من قرابة بينك وبين ابينا ووالد رفيق .
قال باسل : حـ حقاً ، وهل كان يتلعثم او يتأتأ .
قال مجد : لا اطلاقاً.
فقال فادي : اذا كان كلام ابناء براء صحيح تماماً فابنك لا يعاني من مشاكل في النطق ، بل يعاني من العزلة .
فقال باسل : أي عزلة ! وانا كل يوم اصطحبه وانزهه واكلمه انا وامه واحاول ان الاعبه ، ولكنه لم يكن يستجيب .
فقال رامي : ولكن كان يعيش عزلة في المدرسة
هذا ما عرفته من زملائي الذين كانو منذ سنين سابقة في المدرسة ويعرفون لؤي مسبقاً.
فقال باسل : اتعني ان لا اصدقاء له ؟
قال رامي : هذا ما اعتقده.
فقال شادي : ولكني كثيراً ما كنت اناديه لأحدثه او اجعل احد المعلمين يجالسونه...لكن بدل ان احل له مشكلته زادت الشكاوي !
فقال رامي: ولكن لم تكن المرة الاولى التي تحدث فيها فعندما بدأ بالتحدث كان قد طلب مني قلماً و في الفسحة من اليوم نفسه اخبرنا عن القرابة
وبعد ذلك لم نسمع صوته
...
كان قد عم السكوت المكان
ولم ينطق باسل بأي كلمة

•[انتهاء حلقة اليوم]•


جديدي في المنتدى
أخر مواضيع الألحان المرحة
.


و
هنــــــــــــــا:s90yy042: 



عدل سابقا من قبل الألحان المرحة في السبت أبريل 26, 2014 8:28 am عدل 2 مرات (السبب : عشان العنوان)
ملكة الـإبدآع
|| عضوهـّ جديّدهـّ ~
|| عضوهـّ جديّدهـّ ~

آسًميّ سّآبقآ : عطر الورد
المشآركآتً : 13
التقيّمُ : 1
الدولة : الجزـأـأئر
العمر : 22
المخالفات : 0
آلمّجموعهـّ : عضوهـ ♥
تم الأرسال | الجمعة مايو 31, 2013 4:04 am
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


واوو القصة كتير حلوهه والمسكين لؤي كتير وحيد ياالله

يللا حياتي خلصيني بقى وكمليلي الحقلقات ولـأ بدك تدلعي متل لؤي وتلعبي دور المنعزلة والخوافهه صح؟

أنا عرفت شو عم تخبي هععععععععععع

قوليلي شو هالـإبداع كلو؟

وااااااااااو بصراحه أنا حبيت شخصية رامي ومجد كتير

هم طيوبين متلك بالضبط ومابعرف كيف ؟؟

رائع جدا

يارب قصتك فاقت الرووعة

شكرا إلك ومشان الله ماترفعيلي ضغطي مثل أبو لؤي باسل

أحدثت تقدما في رفع ضغطي ومأحدثت تقدما في إكمال القصة

يللا بليييييييييييزز

عم أستنى

حوووبي
avatarM!ss Asakura
|| عضوهـّ مجتهّدهـّ ~
|| عضوهـّ مجتهّدهـّ ~

آسًميّ سّآبقآ : ماكان فيه
المشآركآتً : 157
التقيّمُ : 21
الدولة : فلسطين
العمر : 23
آلمّجموعهـّ : جروب الصممات
تم الأرسال | الجمعة نوفمبر 08, 2013 12:26 pm
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhan-mareha.hooxs.com/


مقدمة الحلقة [2]

هذه هي حياتي..
غموض ..
لا اعلم لماذا اعيش..
لا اعلم ماذا تعني الحياة..
لا اعلم لما كل هؤلاء حولي..
ماذا يريدون..
اجلس على نافذة غرفتي و انظر الى تلك السماء الغامضة..
ليلاً..
ارى اللانهاية لذلك الغموض..
و عندما احاطتني تلك النجوم من حولي..
بدأت اكتشف اسرار ذلك الغموض..
فبدأت أفهم ماذا تعنى تلك الحياة..
تلك النجوم اضاءت من حولي نوراً
اظهرت لي الدرب لأمشي..
فعرفت درب حياتي..
و عرفت لماذا احاطني أولائك الغرباء..
و كُشف أمامي الأمل..
و كشفت أمامي محبة الحياة

فبدأت أعيش..لأول مرة




•[بداية الحلقة الثانية]•
نعم هذه هي أفكار لؤي المنعزل ، الذي بدأ يفهم ما معنى كل الذي كانوا يفعلونه من حوله لأجله ، و فهم و عرف كيف كان
و كيف يجب أن يكون ، تفتحت عينا لؤي لأول مرة لهذه الحياة ، لأن هناك من فتحها له ، أصدقاءه و أهله الذين يحبونه
في فترة عزلته بدأت أفكاره تطور و تتفتح ، كان في كل يوم يجلس في غرفته ليلاً قبل أن يخلد إلى النوم و ينظر إلى السماء الداكنة
التي تملأها النجوم ، و يفكر في من كانوا يحاولون كسب صداقته ، يفكر في اقربائه ، يتذكر كيف كان اصدقاءه يلعبون و يقفون
بجانب بعضهم البعض في الضراء و السراء ، يتذكر كيف كانوا يتفاهمون و يتعاملون و يضحكون ، و يرى نفسه للحظات في المرآة
و يسأل نفسه ، لماذا أنا أعيش هكذا ؟..ما السبب الذي يدفعني إلى هذا؟..هل أنا خائف ؟..و من أي شيء سوف أخاف ؟

و بعد مرور عدة أسابيع..في أحد الليالي التي تفكر فيها لؤي عن هذا الحال، خرج لؤي من غرفته مسرعاً متوجهاً إلى غرفة المعيشة
حيث يجلس والديه يشاهدان التلفاز ، فوقف امامها ،
فنظر كل منهما الى لؤي مستغربين
و قال أبوه باسل : لؤي ؟، ماذا هناك يا بني؟
فحدق لؤي بوالده قليلاً ثم قال : أبي ، هل يمكننا أن نذهب غداً لزيارة أقربائنا
فاندهش أبوه و أمه مما قاله لؤي
ثم قال باسل : بـ بني أتعني ما تقول ؟
يعني هل أنت حقاً تود الذهاب لزيارة أقاربنا
و ..
و اللعب مع أصدقائك هناك

فابتسم لؤي قائلاً : نعم أرغب بذلك و بشدة
فاندهش والديه أكثر
و قال باسل : يا ..يا للعجب ..أصبح لؤي يتكلم !
فقالت أم لؤي (رؤى): ها ، هذا هذا صحيح ، إنه يتكلم بثقة !؟
لكن ، ما الذي حدث كيف تغير فجأة ؟!
قال باسل : لا أعلم !

و في اليوم التالي
اصحب والد لؤي لؤياً لزيارة اقاربه ، فرن بال جرس منزل براء ، ففتح براء الباب ، و دخل كل من باسل و ابنه ، و كان متواجد هناك
بعض من الأقارب الآخرون ، سلم باسل عليهم و جلس و لؤي على الاريكة ، ثم جاء الأولاد رامي و مجد و رفيق و جلال ، يلعبون ،فرأو عمهم باسل و ابنه لؤي ، فاقتربوا منهما و سأل رامي لؤي : لؤي هل تلعب معنا ؟
و قال مجد : هيا يا لؤي تعال و العب معنا
و قال رفيق : يبدو أنه لا يريد اللعب !
فرد لؤي بثقة و قال : بل أريد اللعب معكم و الآن !

[صدمة ، صعقة]

صدم الجميع الجالسين و الواقفين بـ لؤي
لأن الولد تكلم !
الولد شبه الأبكم ، يتكلم ؟!
فنظر كل من رامي و مجد و رفيق إلى بعضهم مندهشين لا يكادون يصدقون ما يسمعون

فقال براء لباسل : متى استطعت علاجه ؟
فقال باسل : صدقني لم اخذه الى طبيب !
فقال براء : لم تأخذه إلى طبيب ؟؟؟
فقال باسل : نعم ، ما وجدت الفتى إلا و أن جائني ليلة أمس يطلب مني زيارتكم
فقال فادي : والله إنه لشيء عُجاب !
ثم قال شادي-توأم الطبيب فادي-: يبدو أن هؤلاء الأولاد هم الذي أثرو عليه.
قال باسل : فعلاً هذا ما يبدو عليه الأمر .
ثم قال باسل لبراء : يا رجل أين كنت أنت و أولادك منذ زمن لكنت قد أخرجت ابني من تعاسته
منذ مدة طويلة و انتهى الأمر ! ، و أنت يا فادي ألم يخطر في بالك يوماً أن ترسل ابنك فحسب
و تكتفي معالجة ابني بإبنك
براء قال : انا لا كلام لدي فلم يخطر في بالي ...! و ضحك
و ضحك فادي غير معلق على شيء


جديدي في المنتدى
أخر مواضيع الألحان المرحة
.


و
هنــــــــــــــا:s90yy042: 

avatarM!ss Asakura
|| عضوهـّ مجتهّدهـّ ~
|| عضوهـّ مجتهّدهـّ ~

آسًميّ سّآبقآ : ماكان فيه
المشآركآتً : 157
التقيّمُ : 21
الدولة : فلسطين
العمر : 23
آلمّجموعهـّ : جروب الصممات
تم الأرسال | الثلاثاء فبراير 18, 2014 1:54 pm
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhan-mareha.hooxs.com/


و تمر آلسنوآآآت...~  :-097-: 




آلحلقية آلچديدة صديقآتي سوف تگون پعد مرور عدة سنوآت




حيث يصير عمر آلأصدقآء في سن آلعشرون عآمآ




يآ تُرى مآ آلچديد في هذه آلحلقة و من ذآ سوف يظهر؟   :-079-: 




مآ آلذي سوف يحدث لآصدقآئنآ هل سوف يگونون پخير ؟ :-031-: 




تآپعو معي أحدآث آلروآية آلچزء آلثآلث لمآ آگتپهآ ع آلدفتر و آنقلهآ   :-002-:  👽 


جديدي في المنتدى
أخر مواضيع الألحان المرحة
.


و
هنــــــــــــــا:s90yy042: 

avatarM!ss Asakura
|| عضوهـّ مجتهّدهـّ ~
|| عضوهـّ مجتهّدهـّ ~

آسًميّ سّآبقآ : ماكان فيه
المشآركآتً : 157
التقيّمُ : 21
الدولة : فلسطين
العمر : 23
آلمّجموعهـّ : جروب الصممات
تم الأرسال | السبت أبريل 26, 2014 8:29 am
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhan-mareha.hooxs.com/


الحلقة التااااااااالتة هير
كاتبتها بس بدي انقلها


جديدي في المنتدى
أخر مواضيع الألحان المرحة
.


و
هنــــــــــــــا:s90yy042: 



عدل سابقا من قبل الألحان المرحة في السبت أبريل 26, 2014 8:32 am عدل 1 مرات
avatarM!ss Asakura
|| عضوهـّ مجتهّدهـّ ~
|| عضوهـّ مجتهّدهـّ ~

آسًميّ سّآبقآ : ماكان فيه
المشآركآتً : 157
التقيّمُ : 21
الدولة : فلسطين
العمر : 23
آلمّجموعهـّ : جروب الصممات
تم الأرسال | السبت أبريل 26, 2014 8:29 am
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhan-mareha.hooxs.com/


الحلقة الرابعة


جديدي في المنتدى
أخر مواضيع الألحان المرحة
.


و
هنــــــــــــــا:s90yy042: 

 

رنين الامل رنين الحياة (قصص: اثارة و غموض > حياة و تحدي)


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: || آقسـّآم سنآ الآبدآعّيهـّـ :: || معرض الفنون ~ -